في ظل هذه الأيام السعيدة يطلب كافة معلمي اللغة العربية موضوع تعبير عن نصر حرب أكتوبر 1973 بالعناصر والأفكار والمقدمة والخاتمة مختصر مفيد ومتكامل في نفس الوقت للصف الخامس السادس الابتدائي وأيضا للصف الأول الثاني الثالث الإعدادي وأيضا لصفوف الثانوي العام.
بدأ العام الدراسي الحالي في شهر أكتوبر، شهر العزة والكرامة كما نسميه ونعرفه هنا في مصر، لا يمكنك أن تنسى أننا نعيش في أيام أكتوبر.
عند بداية الشهر تمتلأ القنوات التليفزيونية بالمحللين العسكريين والسياسيين وتبدأ القنوات والإذاعات المحلية في بث الأغاني الوطنية.
بداية من” بسم الله.. الله أكبر.. بسم الله” حتى” دولا مين ودولا مين .. دولا عساكر مصريين.. دولا مين ودولا مين .. دولا ولاد الفلاحين”.
شهر الفرحة التي أعادها إلينا رجال القوات المسلحة المصرية في أكتوبر العظيم.
المقدمة
ما زالت حرب أكتوبر 1973 وبعد مرور قرابة نصف قرن على أحداثها تدهش العالم ويتم تدريسها في كل المؤسسات العسكرية حول العالم.
ولم لا وهي تعتبر الحدث الأهم في تاريخنا الحديث من الناحية العسكرية. ستبقى تلك الحرب دليل على تفوقنا الحربي ودليل على السيادة المصرية، دليل قوي على الإرادة والعزة والكرامة.
حرب أكتوبر هي الدليل الحي على براعة التخطيط الاستراتيجي لقواتنا المسلحة ثم الدقة في تنفيذ المخططات التي أبهرت العالم بما فيهم العدو الصهيوني الذي طالما ردد أنه قوة لا تقهر، فكان القهر والطرد والخيبة والضربة القاضية من رجال القوات المسلحة المصرية البواسل.
سر العظمة الأكبر في حرب أكتوبر هو أن النجاح لم يكن متوقعًا بسبب الخيبة الكبرى التي تلقتها الجيوش العربية في 1967، ولكن بإرادة المصريين وقع النصر لنا ولحقت بالأعداء هزيمة مدوية مسجلة في سجلاتهم، فقط بإرادة المصريين وخراطيم المياه.
اقرأ أيضا موضوع تعبير عن الصحة
مراحل في نصر حرب أكتوبر 1973
بعد الهزيمة المدوية في حرب 1967 وتدمير سلاح الطيران بالكامل واستشهاد الكثير والكثير من الجنود المصريين وتدمير بقية الشعب نفسيًا، ساد جو من الظلمة والكآبة والإحساس بالهوان في نفوس المصريين جميعًا، ولكن الإدارة المصرية المتمثلة في المجلس الأعلى للقوات المسلحة لم تهدأ حتى بدأت في وضع الخطط والتفكير بإيجابية لتحقيق النصر.
بدأت مراحل التخطيط الاستراتيجي وكان أهمها خداع جيش العدو الصهيوني بأن حال الجيش المصري لا ينبأ بأي حرب.
فما بين إعلانات في الصحف الرسمية تؤكد ذهاب قيادات كبيرة في القوات المسلحة إلى تأدية العمرة.
وتنظيم العديد من الحفلات على الجبهة مما يعطي العدو شعور بأن الجيش المصري في حالة استرخاء عسكري، كانت الخدعة الكبرى التي قضت على الجيش الصهيوني.
يوم العبور: 6 أكتوبر 1973
بدأت الحرب في الثانية ظهرًا يوم العاشر من رمضان، وكانت تلك خديعة أخرى فلم يتوقع أحد أن يبدأ الجيش المصري الحرب وهو في حالة صيام.
بدأت الحرب بتدمير خط بارليف المنيع باستخدام الجنود المصريين لخراطيم المياه مما أدى إلى تدمير الثقة لدى جيش العدو.
دامت الحرب أيامًا حتى انتهت بالنصر للمصريين والحاق هزيمة مدوية بالجيش الذي أدعى أنه جيش لا يقهر ولكن تلك الأسطورة تحطمت على أيدي المصريين.

أبطال حرب أكتوبر 1973
اقرأ أيضا موضوع تعبير عن فيروس كورونا
أبرز أبطال حرب أكتوبر 1973
لم يكن نصر أكتوبر العظيم ليتحقق لولا رجال أفذاذ قادوا المعركة بحكمة وشجاعة نادرة، على رأسهم الرئيس الراحل محمد أنور السادات الذي اتخذ قرار الحرب رغم كل الصعوبات، والمشير أحمد إسماعيل علي وزير الحربية الذي أشرف على التخطيط العام للحرب بدقة متناهية.
أما الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المسلحة، فكان العقل المدبر لخطة الخداع الاستراتيجي وعبور قناة السويس، بينما نفذ الفريق عبد المنعم واصل قائد الجبهة عملية العبور بمهارة فائقة.
ولا ننسى أبطال الصاعقة والمظلات أمثال إبراهيم الرفاعي الذي قاد كتيبة الصاعقة 39 في تدمير مواقع العدو خلف الخطوط، وعاطف السادات الطيار البطل الذي دمر العديد من الأهداف الإسرائيلية، والشهيد عبد العاطي أحمد عبد العاطي أصغر شهداء الحرب الذي لم يتجاوز 14 عامًا واستشهد وهو يساعد الجيش في نقل الذخيرة.
كما خلدت الحرب أسماء شهداء عظام مثل أحمد حمدي الذي استشهد أثناء إزالة الألغام من نفق الشهيد أحمد حمدي، والبطل محمد عبد العاطي أول شهيد في عملية العبور.
هؤلاء الأبطال وآلاف غيرهم من الجنود والضباط المجهولين كتبوا بدمائهم أروع ملاحم البطولة والفداء، ليبقى نصر أكتوبر شاهدًا على عظمة الشعب المصري وقواته المسلحة الباسلة.
ما بعد حرب أكتوبر
بنهاية الحرب تمكن المصريين من إخراج العدو الصهيوني من معظم أراضيهم وصولا إلى طابا الذي قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات والرئيس الراحل محمد حسني مبارك من استعادتها لتصبح السيادة مصرية بالكامل على كل حدود الدولة المصرية.
الخاتمة
سيظل نصر حرب السادس من أكتوبر 1973 واحدة من أهم الحروب التي شهدها العالم العربي بل العالم بأسره لما لها من أسرار استراتيجية يتحاكى بها العالم.
خاصة بعدما أفقدت جيش العدو توازنه في ست ساعات فقط. لذا فإن حرب أكتوبر هي حرب العزة والكرامة الأخذ بالثأر لمن سال دمه من المصريين على أرض سيناء.


